ابن حبان
384
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ مَاذَا عَلَيْهِ ؟ فَإِنْ عِنْدِي ابْنَتَهُ وَأَنَا أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ ، قَالَ الْمِقْدَادُ : فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " إِذَا وَجَدَ ذَلِكَ ، فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ " 1 . 78 : 1 قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَاتَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ بِالْجُرُفِ ، سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ . وَمَاتَ سليمان بن يسار أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ 2 ، وَقَدْ سَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ المقداد وهو بن دون عشر سنين .
--> 1 رجاله ثقات إلا أن في السند انقطاعاً سقط منه ابن عباس ، لأن سليمان بن يسار لم يسمع من المقداد ولا من علي ، وقد أخرجه مسلم " 303 " " 19 " ، وابن خزيمة " 22 " ، والنسائي 1 / 214 ، والبيهقي في " معرفة السنن " 1 / 292 ، من طريق ابن وهب ، عن مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أن علي بن أبي طالب أرسل المقداد إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ المذي يخرج من الإنسان كيف يفعل به " ؟ فقال رسول الله : " توضأ وانضح فرجك " . وهو في " الموطأ " 1 / 40 في الطهارة : باب الوضوء من المذي ، ومن طريق مالك عن أبي النضر ، عن سليمان ، عن المقداد أخرجه الشافعي 1 / 23 ، وعبد الرزاق " 600 " ، وأحمد 6 / 5 ، وأبو داود " 207 " في الطهارة : باب في المذي ، والنسائي 1 / 97 و 215 في الطهارة ، وابن ماجة " 505 " ، وابن الجارود " 5 " ، والبيهقي في السنن 1 / 115 ، وفي " المعرفة " 1 / 291 ، وابن خزيمة برقم " 21 " وسيعيده المؤلف برقم " 1106 " . ولابن أبي شيبة 1 / 90 من طريق هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن علي ، قال : كنت أجد مذياً ، فأمرت المقداد أن يسأل النبي صلى اللَّه عليه وسلم عن ذلك لأن ابنته عندي ، فاستحييت أن أسأله ، فقال : " إن كل فحل يمذي ، فإذا كان المني ، ففيه الغسل ، وإذا كان المذي ففيه الوضوء " . وانظر الحديثين بعده . 2 هذه الرواية ذكرها البخاري في " التاريخ الصغير " 1 / 235 ، وعدها الإمام الذهبي في " سير أعلام النبلاء " 4 / 447 شاذة ، ونقل عن ابن سعد في " الطبقات " 5 / 175 أنه مات سنة سبع ومئة ، وقال : وكذا أرخه مصعب بن عبد الله ، وابن =